معين الدين محمد زمچى اسفزارى
154
روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات ( فارسى )
و حواشى او « 1 » آثار بغى و بدعت و آيات شرك و شبهت مصروف ، ساحتى در كمال سماحت ، و عرصهء در غايت فسحت و مساحت ، سواده مبيضّة و مهاده قوارير من فضّه « 2 » ، و فيض و روحى كه من از آن مزارات متبركه آن خطهء نورانى « 3 » و منازل آن بقعهء مسلمانى ديدهام در هيچ مكانى مشاهده و ملاحظه ننمودهام . لقاضى حميد بلخى « 4 » : از غايت تنزّه و خوبى و دلكشى * پنداشتم كه جنت عدن است در خوشى دربر گرفته شاخ شجرهاى او حلل * بر سر كشيده خاك چمنهاى اووشى « 5 » بر سقفهاى گنبد اخضر ز عكس او * گلهاى گونه گونه ز حمرا و آتشى
--> ( 1 ) - مج : او . مك : آن . ( 2 ) - مج : شفاء مبيضّه و ماءه قوارير من فضّه . مك : شفاده مبيضّه و مآده قوارير من فضّه اما قطعا هردو نسخه مغلوط و درست آن : « سواده مبيضّه و مهادهء قوارير من فضّه » است . و السواد الشخص . العدد الكثير . و سواد البلدة : ما حولها من الريف و القراى . و سواد الناس : عامتّهم درين جمله صنعت تضاد را به كار برده زيرا سواد را - كه يك معنى آن سياه است - به بياض توصيف كرده يعنى . سواد و نماى اين شهر سپيدفام يا مردم آن روشندل ميباشند . و ( المهاد ) الفراش . الارض المنخفضه يعنى . زمين شهر از بلور سيمينفام است . ( 3 ) - مج : و روحى كه من از آن مزارات متبركهء آن خطهء نورانى . مك : و روحى كه از مزارات متبرّكه نورانى . ( 4 ) - قاضى حميد بلخى : قاضى القضاة ابى بكر عمر بن محمود الملّقب حميد الدين المحمودى البلخى المتوفى سنة 559 ه از افاضل دانشمندان خراسان بوده و از نويسندگان و شعراء نامدار آنديار بشمار است . وى قاضى القضاة شهر بلخ بوده . آن شهر در سدهء ششم يكى از مراكز عمدهء علمى و ادبى سرزمين خراسان بوده است . قاضى حميد الدين كتاب « مقامات حميدى » را بر اسلوب كتاب ( مقامات ) ابو الفضل بديع الزمان همدانى - كه بتازى نوشته - در بيست و سه مقامه به زبان پارسى نگاشته و در سال 551 ه نگارش آن را بپايان رسانيده است ، ( كامل ابن اثير - ج ر 11 ص 207 . كشف الظنون - ج ر 2 ص 1786 لباب الالباب محمد عوفى - ج را ص 198 - 200 ) . ( 5 ) - وشى : الوشى : نقش الثوب . الثياب الموشيّة . من وشى و شيا : الثوب : حسنه بالالوان .